مكتب شؤون اللاجئين في زنتسيغ

من AW-Wiki (ar)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

تم افتتاح المكتب في الطابق الثاني من المبنى Kirchplatz 8 في مدينة زينتسيغ، وذلك في الرابع من ديسمبر 2015. تبلغ مساحته 120 متر مربع ويعمل المكتب التابع لقسم الشؤون الاجتماعية في إدارة المدنية كمركز للتواصل مع المتقدمين بطلبات اللجوء في المدينة، وتم افتتاحه عبر التنسيق مع السيدين مايك ميرسر Mike Mercer واركان اكديمير Erkan Akdemir اللذين يعملان في المكتب بدوام كامل.

خريطة الموقع

تحميل الخريطة...


يهتم مايك ميرسر من Bad Bodendorf بكل ما يتعلق بالوثائق الرسمية اما Erkan Akdemir فيساعد في المشاكل المتعلقة باللغة لطالبي اللجوء و مسائل أخرى. وبمساعدة من ألينا كيلتير Alina Kelter وكارينا لايشير Carina Leicher.

أعضاء الفريق الأربعة يعملون في المكتب طوال أيام الأسبوع لمساعدة اللاجئين - يوميا 8:30 حتى 12:00 وفي الخميس أيضا من 2.00 ظهراً حتى 6:00 مساء.

كما يعتبر المكتب أيضاً نقطة للتواصل مع الراغبين في تقديم المساعدة والرعاية للاجئين من السكان المحليين.

تم افتتاح المكتب في الرابع من ديسمبر من عام 2015، ودُعي إلى الافتتاح كل من رئيس البلدية السيد فولغانغ كروغر Wolfgang Kroeger ومستشارته السيدة شارلوت هاغر Charlotte Hager كممثلين عن مجلس المدينة والأب المحترم آخيم تيزر Achim Thieser.

وصرح رئيس البلدية بأن هذا المكتب "كان حصيلة اجتماع 40 مواطناً في الأسابيع الفائتة بحضور مجموعة من الجمعيات والمنظمات، وقد شارك الجميع في الحوار وسرعان ما أصبحت الفكرة واضحة"، وهي أنه يجب أن يكون هناك مركز لتقديم المعلومات حول اللاجئين وجمعها، واستقبال عروض المساعدة" ويضيف أنه لذلك الحين تستقبل المدينة 140 لاجئاً في مراز الإيواء المتواجدة في المدينة، أو الشقق السكنية التي تستأجرها البلدية، وقد بلغت المدينة طاقتها القصوى، حيث أن كل الشقق المؤجرة من قبل البلدية قد تم إشغالها باللاجئين.وأشار رئيس البلدية إلى أنه على الملاك أن لا يقلقوا حول تسديد الإيجارات وكلف السكن.

ويهدف مجلس المدينة من خلال هذا المكتب من أن يكون نقطة أكثر سرعة في تحقيق عملية الاندماج بطريقة غير مباشرة، يضاف إلى ذلك توفير عدد أكبر من المساعدين لطالبي اللجوء حول تسيير حياتهم اليومية مثل الذهاب إلى التسوق وزيارات الطبيب إلى غير ذلك, أيضاً المساعدة في تعلم قيادة السيارات أو فيما إذا كان اللاجئ يجيد القيادة، وتعلم اللغة الألمانية، والسعي في إمكانية مشاركة اللاجئين في الأنشطة الثقافية والرياضية أو إن كانوا يرغبون في ذلك.